العلامة الحلي

7

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ)

للدراسة عند محصلي العلوم فكثرت عليه تعليقات للشرح والإيضاح إما بإيجاز وهو أكثر وإما بإطناب وهو قليل ، أدرج الحشو في الكشف فطبع الخليط مع الصريح . ومما يشهد بذلك أن كل نسخة لاحقة منه تحوي زوائد تخلو عنها سابقتها ، على أن سياق العبارات وحده حاكم على الزيادات . وثالثا : قد حرفوا كثيرا من الأقاويل عن فحاويها ، وعرفوا بإزائها الأباطيل في مجاريها كأن الناظر يظن في تمادي المس أن الكتاب قد أصابه دس . كما أنك ترى عبارة الماتن في مطاعن الثاني هكذا : وقضى في الحد بمائة قضيب ، والصواب وقضى في الجد مائة قضية ، أي قضى في ميراث الجد بمائة حكم مختلفة يعني أنه كان يتلون في الأحكام . وترى عبارة الشارح في المقام هكذا : أقول هذه مطاعن أخر وهو أن عمر لم يكن عارفا بأحكام الشريعة فقضى في الحد بمائة قضيب وروي تسعين قضيبا وهو يدل على قلة معرفته بالأحكام الظاهرة . والصواب أقول هذه مطاعن أخر ، وهو أن عمر غير عارف بأحكام الشريعة فقضى في الجد بمائة قضية وروي تسعين قضية وهذا يدل على قلة معرفته بالأحكام الظاهرة . وقد قال علم الهدى في الشافي ( ص 256 ط 1 ) في عد مطاعن الثاني عن الكتاب المغني للقاضي عبد الجبار : قال صاحب الكتاب ( يعني به القاضي المذكور في الكتاب المغني ) واحد ما نقموا عليه أنه كان يتلون في الأحكام حتى روي عنه أنه قضى في الجد بسبعين قضية وروي مائة قضية إلخ . وفي تلخيص الشافي لشيخ الطائفة ( ص 438 ط 1 ) ومما طعنوا عليه أنه كان يتلون في الأحكام حتى روي أنه قضى في الجد سبعين قضية وروي مائة قضية إلخ . والمحقق الطوسي في إمامة التجريد ناظر إلى الشافي وتلخيصه كما يعلم بعرضه عليهما . وعلم الهدى وشيخ الطائفة من سلسلة مشايخه لأنه قرأ المنقول على والده محمد بن الحسن وهو تلميذ فضل الله الراوندي وهو تلميذ السيد المرتضى علم الهدى والشيخ الطوسي . ورابعا : قد وجدنا من أساليب عبارات بعض النسخ سيما في فصول الإمامة منه أن الكاتب كان من العامة وكلما كان مثلا ذكر اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كان